الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

120

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

« لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا » » ، فيكون الثّواب جزاء ، و العقاب بواء ( 1789 ) . فضل اهل البيت أين الّذين زعموا أنّهم الرّاسخون في العلم دوننا ، كذبا و بغيا علينا ، أن رفعنا اللّه و وضعهم ، و أعطانا و حرمهم ، و أدخلنا و أخرجهم . بنا يستعطى الهدى ، و يستجلى العمى . إنّ الأئمّة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم ، لا تصلح على سواهم ، و لا تصلح الولاة من غيرهم . أهل الضلال منها : آثروا عاجلا و أخّروا آجلا ، و تركوا صافيا ، و شربوا آجنا ( 1790 ) . كأنّي أنظر إلى فاسقهم و قد صحب المنكر فألفه ، و بسىء به ( 1791 ) و وافقه ، حتّى شابت عليه مفارقه ، و صبغت به خلائقه ( 1792 ) ، ثم أقبل مزبدا كالتّيّار لا يبالي ما غرّق ، أو كوقع النّار في الهشيم لا يحفل ( 1793 ) ما حرّق ! أين العقول المستصبحة بمصابيح الهدى ، و الأبصار اللّامحة إلى منار التّقوى ! أين القلوب الّتي وهبت للّه ، و عوقدت على طاعة اللّه ! ازدحموا على الحطام ( 1794 ) ، و تشاحّوا على الحرام ، و رفع لهم علم